الحفلة كانت عليا

البلوج (الثريد دا) خالي من اي dramatization دي كل حاجة زي ماحصلت بالظبط، عندي اثبات على كل كلمة هقولها هنا، بس بالنسبة لي مش مهم تصدق إيه ومش مهم تبرر ازاي، انا مش فارق معايا غير اني احكي اللي حصل، عشان بس السنين ماتعديش وننسى والمجموعة الابيوزف دي تفضل تنزل في اصدارات عن الحقوق الرقمية والنسوية والخرا اللي عملوه يعدي وكأنه لم يكن.
هتكلم في الثريد (البلوج) دا عن 3 حاجات:
1) شهادتي عن اللي ارتكبوه ضدي المجموعة دي، كمجموعة وكأفراد، خلال السنة اللي فاتت.
2) شهادتي عن التنمر والعنف جوا المجموعة.
3) شغلي اللي كانو عايزين يسرقوه، او تناسوا ذكري فيه.

حابة اوضح حاجة في الاول انه تقريبا من اول فبراير اللي فات المجموعة عملتلي بلوك على تويتر وفيسبوك، من غير اي سبب او مبرر واضح، ولذلك لما اعملهم منشن زي كدا @ikhtyarco واقولهم هل عندكم رد؟ غالبا مش هيوصلهم. بس هبقا عملت اللي عليا عشان انا مش معرصة ومش بحفل على الناس عشان اجبن من اني اقولهم في وشهم انهم ولاد وسخة!
توضيح كمان، انا كنت انفولفد مع اختيار من اول 2016 كحد كان بيحضر مجموعة القراية والمدرسة ثم عروض الافلام، وبعدين من نصف 2016 بدأت اشتغل هناك كintern وبعدها part-timer ثم full-timer لمدة سنة ونص. فأنا مش حد اشتغل هناك 3 شهور ومشي.
توضيح اخير انا هستخدم حروف الاشخاص مش اساميها.

السنة اللي فاتت في وقت قريب من الوقت دا، انا اتعرضت لأزمة ما، مش هقدر ادخل في تفاصيلها في الوقت الحالي بس لو انت حد يعرفني فغالبا عندك فكرة ايه اللي حصل، ولو حد تعرفني وماعندكش فكرة تقدر تسألني.
خلال ما كنت بتعامل مع الازمة دي في الاول “م.ب” من اختيار قالتلي اكتر من 4 مرات في خلال عدد ساعات قليلة “اني لسه بشتغل هناك، ومرتبي شغال”.

لسبب ما، كنت مضطرة اسيب حاجتي في امانة “م.ب.” و”س.ح.” من اختيار، في الوقت دا الاشخاص دي كنت بثق فيها ثقة تامة. م كان معاها الباسوردات بتاعة موبايلي واللابتوب. م في وقت ما ماكنتش موجودة فيه معاها، قررت تفتح واتساب من على موبايلي وتبعت رسالة منه لاختي، مش هقدر اشرح ليه، بس دا تصرف كان ممكن جدا جدا يفشخني ويخلي وضعي اسوأ 10x.
لما عملت ***اللي كنا متفقين عليه*** ورحت شوفتهم في اليوم دا، كنت في حالة فزع ولسه بثق فيهم فسبت حاجتي برضو معاهم، وكنا على تواصل. تاني يوم لما اتقابلنا تاني، م قالتلي انها بمنتهى البساطة كدا ومن غير ماتقولي او تستأذني (واحنا كنا على تواصل اليوم اللي قبلها) فرمطت موبايلي. لما جيت في نفس اليوم اخد شنطتي، كانت مافيهاش اي حاجة، اللابتوب اتاخد، شواحن ومتعلقات تانية اتاخدت، حتى مفاتيح شقتي وقتها خدوه مني. وانا في ظل حالة الهلع مش مركزة في اي حاجة.

م وس وصديقة ليهم قعدوا معايا عشان يعرفوا شوية تفاصيل، انا طبعا كشخص احمق كنت فاكرة انه فقرة تجميع المعلومات دي عشان يساعدوني، او يجيبوا حد يساعدني بما اني رسميا بقيت حد معزول عن العالم وماليش اكسس لأي انسان؟ دا طبعا ماكانش اللي بيحصل D:
بعدها اخدت الشنطة الفاضية ومشيت، على اتفاق اننا مش هنتقابل تاني قريب، ونتواصل اونلاين الفترة الجاية.

خلال الايام اللي بعدها الوضع كان كالاتي: انا محبوسة في بيت، مش حاسة بأمان طول الوقت -حرفيا طول الوقت، بتعرض لعنف نفسي من اللي عايشة معاهم، ماعيش فلوس، ممنوعة اطلع من البيت غير يوم واحد لمدة 3 ساعات عشان اروح للدكتورة النفسية وارجع (وحد منهم كان بيجي معايا في الاول)، وكان لاسباب كتيرة اني امشي من البيت دا مش اوبشن، ولو كان اوبشن كان هيبقا فيه مخاطرة -او انا كنت معتقدة كدا وقتها- انا مش مستعدة اخدها.

لما كنت بتواصل مع م في الوقت دا، كانت معاملتها Passive-Agressive بشكل خلاني اشك في عقلي. فات اسبوع واتنين وشوية ومافيش محامي، وماليش تواصل غير مع م. وصديق تاني كان في وضع سئ برضو ومحتاج اللي يساعده.
فيه يوم شخص ما كان عايز يرفع عني الأهلية ويطلعني مجنونة، وكان يقدر يعمل كدا بالحب، لما قلت لـ م ردها كان (حاجة شبه) لا خير ان شاءالله مش هيحصل حاجة.

في الوقت دا كمان كنت لما بتكلم مع الدكتورة (ممكن تشهد؟) بقولها اني حاسة انهم قلبوا عليا لسبب ما (انهم معتقدين اني مصدر تهديد)(كان اعتقاد خاطئ مني بس وقتها تفهمته) واني بس عايزة اخد حاجتي واسلملهم شغلهم وهعملهم بلوك ومش عايزة منهم حاجة.
خلال الفترة دي كنت طلبت منهم اللابتوب بتاعي، وكان بيحصل تسويف، ثم تسويف.
م في وقت ما قالتلي اللابتوب بتاعك مع “ن.ح.” من اختيار هتكلمك واتفقوا على معاد وماتكلمنيش تاني في الموضوع دا. قلت تمام، وعملت لـ م بلوك، زي ما قررت.
==
ودا بالتقريب نص الحوار بيني وبين ن:
أنا: ممكن تسيبي اللاب في المكان الفلاني مع الشخص الفلاني، دا امان انا متأكدة من كدا.
ن: لا انا مش هدي اللابتوب لحد غيرك ونتقابل وجهلوجه في **المكان الفلاني** (((تعجيز))).
انا: تمام،، انا محبوسة في البيت ومش بخرج غير اليوم الفلاني من الساعة كذا للساعة كذا، ممكن افوت معاد الدكتورة في اليوم دا واجي اخد اللابتوب.
ن: انا مش هبقا فاضية في الوقت دا، ممكن نتقابل **الساعة كذا** ((بعد معاد رجوعي للبيت ب4 ساعات))
انا: زي ماقلتلك فوق انا مش هقدر انزل في الوقت دا! ممكن خلال الاسبوع الجاي في نفس المعاد دا تحاولي تبقي فاضية؟
ن: بلابلابلابلا.
واتفقنا نتقابل الاسبوع اللي بعده.
==
بعد ماخلصت كلام مع ن كلمت س اتطمنت عليها، وسألتها اذا كان فيه حاجة، لاني حاسة ان معاملة م ون ليا اشبه بمعاملة شخص قتل كلبهم، كان ردها “يعني ايه” لما شرحتلها يعني ايه قالتلي “سألتيهم؟” قلتلها انه لا، ولو دا بقا الطبيعي فتمام. قالتلي: الوضع كله مش طبيعي، واحنا بنحاول نرجع لحياتنا وشغلنا الخالخالخ رديت انه “تفتكري انا مالاحظتش انه الوضع مش طبيعي؟ بس اسلوب التعامل معايا كأني انا مصدر التهديد” مش فاكرة الخرا اللي قالته، بعد ماخلصت عملتلها بلوك هي كمان. واستنيت الاسبوع اللي بعده عشان اخد اللابتوب، واعمل للباقي بلوك واقطع علاقتي بيهم، لحد ما الوضع يستقر ونشوف ايه اللي حصل ((لاني لحد اللحظة دي مقتنعة انهم شايفني مصدر تهديد، دا السبب الوحيد اني كنت متفهمة اللي بيعملوه)).

==
الاسبوع اللي بعده فوتت الدكتورة، رحت المعاد في المكان اللي اتفقت فيه مع ن، بعد مادخلت المكان دا نص الحوار:
ن: احنا عايزين الايميلات.
انا: الايميلات مش معايا، انتو فرمطتو موبايلي وكسروتوا الubikey فماليش اكسس، بس هي على اللابتوب لو اديتيهوني هبعتلكم الاكسس بتاعها.
ن: (حاجة شبه) يعني مش هتعرفي تفتحيهم؟
انا: لا، انا كدا ماعنديش اكسس حتى لاكونتاتي الشخصية.
ن: اومال فتحتي تويتر ازاي؟
انا: **بشرح ازاي الانسان ممكن يفتح اكونت ماكانش عامل عليه 2fa وحافظ الباسورد للمواطن العادي**
ن: **تحقيق استمر ربع ساعة**
ن: طب هتديلنا الايميلات ازاي؟
انا: هاتي اللابتوب، هو متسجل عليه الاكونتات مش هحتاج 2fa هبعتلكم الباسورد في شات ما.
***كان فات يمكن نص ساعة من ساعة ماقعدنا***
ن: ما هو اصله احنا كسرنا الهارد.
انا: احا؟ ليه؟ مين قالكم تعملوا كدا؟
ن: بلابلابلابلابلابلا
((كلام خري مايقنعش عيل بشخة عنده مخ وبيفكر ليه مش آمن انك تحتفظ بلابتوب بس تكسر الهارد بتاعه، وتقعد مستني قضا ربنا، لو محتاجة اشرحلك ليه مش آمن، فأرجوك ما تستأمنش نفسك على لابتوبات غيرك يا غبي…”))
انا كنت بحاول استوعب اللي بيحصل حواليا، اللابتوب دا معايا من ثانوي، عليه شغلي، ومشاريعي، وقصص وكتابات بتاعتي مالهاش نسخة تانية، وصوري وصور اهلي اللي برضو مالهمش نسخ تانية، وحاجات ممكن تستخدم في أذيتي وأذية اهلي لو حد عرف يوصلها.
انا: طيب، اتخلصتوا من الهارد ازاي؟ وفين الشاحن؟ اللاب مش بيشتغل من غير الشاحن!
ن: مش هقولك! ومااعرفش فين الشاحن، انا اخدته كدا!
انا: نعم؟ يعني ايه؟ انا من حقي اعرف اتخلصتوا من الهارد بتاعي ازاي!
ن: انت ماكنتيش صادقة معانا للاخر، فانا مش هقولك.
انا: احا؟ يعني ايه مش هتقوليلي؟ وكذبت عليكم في ايه؟
ن: *مافيش رد*
انا: كذبت عليكم في ايه؟
ن: دا نقاش يخص المجموعة مايخصنيش انا لوحدي فمش هينفع اتكلم بلسانهم!
انا: طيب هتقولولي دا امتى؟
ن: ماعرفش!
انا: طب اتكلمي بلسانك انت وقوليلي انت شايفاني كذبت في ايه!
ن: *مافيش رد*
===
انا ماقداميش اي رد تاني، اخدت اللابتوب ومشيت عشان اعرف اتنفس واهدى. بعت لـ ن بعدها اني عايزة الهارد بتاعي واني عارفة انه ماكسروهوش ((كنت معتقدة دا وقتها)) seen وماردتش
بعتت لـ س نفس الكلام، ردت كأنها حرفيا واخدت كوبي بيست لكلام ن، قلتلها ان مش حقيقي انهم كسروا الهارد، وانا عايزة اعرف هم بيتهموني بإيه؟
س عملتلي بلوك…

انا مش هتكلم على الاذى النفسي اللي سببوه، غالبا تقدر تستنتج حد اتقاله الكلام دا وحصله الpsychological abuse اللي ال3 بنيأدمين دول مارسوه عليا، في وقت انا كنت اوريدي بتعرض لابيوز من كسميت ناحية وهم عارفين دا.
بس هقول ان لحد النهاردة مااعرفش الهارد بتاعي اتخلصوا منه ازاي واذا كان بشكل آمن أو لا، واني قعدت شهور كل ما افكر في الموضوع بدخل في لووب وبانك انهم ممكن يكونوا رموه في الزبالة واي عيل بخمسة جنيه يقدر يأكسس اللي عليه.
لحد النهاردة ماعرفش الهارد بتاعي اللي عليه كل الداتا بتاعتي راح فين، من غير اي سبب، ؟؟؟غير انهم عايزين يأذوني عشان ماكنتش صادقة معاهم للاخر بس مش هيرضوا يقولولي ماكنتش صادقة في ايه؟؟؟. يمكن.
لحد النهاردة ماحدش عرض اي نوع من انواع التعويض، لا مادية ولا عينية، على ممتلكاتي الخاصة اللي دمروها من غير اي وجه حق.
اولا: لو الحجة “الأمان” ف دا ماكانش آمن بأي منطق بنيأدم بيفكر، بالعكس، دا كان ممكن يفشخني ويأذيني زيادة. ثانيا: اللابتوب “”اتاخد من شنطتي من غير اذني”” (مش هقول سرقة) انا ماطلبتش من حد ياخده وماأذنتش لحد يتصرف فيه.

بعد ما دا حصل، حاولت اوسط واحدة ما، وبرضو كان ردها نفس الghosting بتاعهم.
فوسطت صديقة مشتركة، تقعد معاهم وتحاول تفهم فيه ايه، فا بعد مارجعت كان ردهم حاجتين:
اولا: اني عرضتهم لتهديد، عشان عملت حاجة كنا متفقين عليها اصلا، وفيه شهود.
ثانيا: اني عملت حاجة، كانت في النهاية السبب في الازمة دي، من غير موافقتهم وهم حذروني من اني اعملها. تاني دا مش حقيقي. مش هقدر ادخل في تفاصيل بس انا حافظة بالحرف الكلام اللي اتقالي وماكنش بالشكل اللي هم قالوه، ولا بالطريقة اللي بيصوروا بيها انه حصل. ((مش هذكر تفاصيل تأثير الgaslighting ال حصل من اشخاص كنت واثقة فيهم، اللي خلاني فعلا احس اني اتجننت وبشوف وبسمع وبفتكر حاجات ماحصلتش.))
واخيرا: اني اتطردت من المجموعة.

فـ انا سلمت امري لله 😂، ودخلت اولول على تويتر وفيسبوك، وادور على شغل. لاني في الوقت دا كنت محتاجة مصدر دخل ومحتاجة اخرج من البيت.

لكن هيهات، اختيار بعد ما “”اخدوا اللابتوب من غير اذني من شنطتي وماطلوا فترة عشان يرجعوه (مشهقول سرقة)”” وبعدين كسروا الهارد، وطردوني طرد تعسفي من غير ولا مليم، وكذبوا عني، وعملولي بلوك أو ghosting كانو عايزين ياخدوا شغلي (هاكاثون نسوي) اللي عملت 95% منه لوحدي، من اول كسم اللوجو لحد اختيار الناس واعداد المحتوى والfacilitation وحجز المكان وتقديم السيشنز. واحدة منهم (س.ح.) كانت المفروض بتساعدني في الانترفيوز ماكانتش بتيجي 3 اربع الوقت عشان يا اما في الجيم يا اما ؟؟كسلت تيجي؟؟ 3 شهور كنت بشتغل على دا عدد ساعات اكتر من عدد ساعات شغلي الاصلي، بقعد لغاية 9 و10 بالليل بحاول اكلم الناس عشان اعمل معاهم انترفيوز واشوف هيأكدوا ولا لا. وبروح احجز المكان، واعمل الجدول، واسقي البسكوت في الشاي.
كانو هيسرقوا كل هذا المجهود عشان كسم الانتيتلمنت ويرحوا يعملوا ورشة عرض في البرتغال، من غير اي اشارة للولاحاجة اللي عملت كل الشغل تقريبا. كذبوا على بنت من الهاكاثون كانت هتروح تقدم معاهم، شالوا اسمي كأنه ماكنش موجود وقالولها لا اسمها ماكنش موجود من الاول اصلا، حرفيا كذبوا عنيها. دي كانت اللحظة اللي هي كمان ادركت فيها انهم ولاد وسخة وقدمتلي دعم انا ممتناله لحد النهاردة وللابد (وكذا حد من الهاكاثون كمان). طبعا اختيار بيحبوا اوي جو “دا شغل المجموعة مش شغل الفرد”، واحنا مجموعةنسويةتقاطعيةلاهيراركيةبالعرض-مش-بالطول وشغلنا بتاعنا كلنا، كلام جميل لحد ماتشوف مجهودك كله واخدينه خريتين كانو بيجوا ينمّو وياكلوا ورايحين ياخدوا بيه fund واتنشن.

لحد هذه اللحظة لا اختيار ولا اي حد من اختيار، فكر يبعت ايميل يقولولي ايه وضعي، ومرتبي فين؟ وليه مشيت؟ (طبعا هيقولوا دا بيشكل تهديد، هتعرف كمان شوية ليه دا خراكلاب + انهم لحد ماعملولي بلوك كنا بنتكلم عادي).
بعد مااكتشفت انهم شالوا اسمي من الورشة بالصدفة، دا كان اخري، دخلت على جروب الهاكاثون وشيلتهم (عشان مش هنقعد نتخانق في الكومنتس)، وكتبت باختصار اللي حصل للناس اللي عليه وان دا شغلي وانا بحب المشروع دا وعايزة اكمل وهم مش هيسمحولي اكمل، فاختاروا انتو عايزين تعملوا ايه وادي ايميلهم خدوا سكرينشوت وابعتولهم اسمعوا منهم، ولو حد عايز يرجع حد منهم للجروب اعملوا كدا وانا هقبلهم وقتي.
بعد دا ماحصل بكام ساعة، اختيار، المحترمين، بعتوا (لا مش ليا) للهاكاثون ايميل، انه بيتم التعامل مع الموقف وهيحصل تحقيق ومسائلة واني بكذب (لول؟) واني مااطردتش طرد تعسفي زي مابقول (ولا اتطردت اصلا!)(مجنونة اصلها يا جماعة، بتشوف حاجات).
بعدها بكام يوم (سبحانالله مابقاش تهديد) وصلني اخيرا ايميل من اختيار بيقولي اني مدعوة احضر اجتماع بخصوص وضعي في المجموعة بلابلابلا. وانا كشخص اولريدي عارف ايه وضعه في المجموعة “اني اتطردت” ماكنش منطقي اني اروح، فسألت الوسيطة بينا وفهمت انه دا هيكون “””””تحقيق”””” مش اجتماع، فتمام!

لما رحت الاجتماع، كان افراد المجموعة الخمسة كلهم هناك، وفيه صديقتهم “AKA المستشارة بتاعت المجموعة (ل.د.)” والصديقة الوسيطة، وانا.
مش هدخل في تفاصيل الintimidation والزعيق والخطبة الطويلة اللي الاستاذة المحترمة “د.ع.” رمتها في وشي كأني عيلة في مدرسة وهي حاضرة الناظرة. كانت حاجة حقيرة، مااتمنهاش على حد بكرهه حتى.
مجمل هذا الاجتماع انه اختيار عملت ؟؟تحقيق؟؟، as انه كل واحد في المجموعة حقق مع التاني مثلا؟ وطلعوا ب3 صفحات اسباب لرفدي، واني اترفدت بعد التحقيق دا مش قبله. وطلبت مني امضي عليها واخد بالحب كدا شهرين مرتب وامشي. ودا كتر خيرهم يعني.
الاسباب، تاني، احقر من اني اتمناها على حد بكرهه، كانت يا أما كذب، يا أما تعسف، يا أما تلفيق، حاجات سهل بسكرينشوت اثبت انها كذب. لأي حد مهتم يسمع! في أي تحقيق محترم!
كفاية اقول انهم اتهموني مثلا اني “ممتنعة عن العمل”؟
كنت بضحك وانا بقراها، فالاستاذة المستشارة ل. وقفتني، وكأنها ماسمعتش الخطبة بالاسلوب اللي كان من خمس دقايق، وقالتلي انه بلاش استهزاء.

انا رفضت اني امضي على الخرا دا، او اني اخد الفلوس، وقلتلهم انه كذب وطلبت تحقيق في الاسباب الحقيقية ويبقا فيه مسائلة فعلا وكل واحد يتحمل خراه.
الاستاذة ل. استهزأت بكلامي وضحكت (D:؟) وقالتلي حاجات زي “مافيش حاجة اسمها تظلم في طرد تعسفي وطلب تحقيق محترم او تعويض” (مافيش الكلام دا)، وزي “انت عايزاني اكدب الخمس ستات دول واصدقك انتي؟” (على حاجة الصديقة الوسيطة اللي قاعدة قدامها هي اللي قالتهالي على لسان د.ع.، الصديقة اكدت كلامي بس رجعت تراجعت وقالت انها مش هنا عشان تقول مين كذاب ومين لا). افراد المجموعة كانو مصرين طول الوقت يثبتوا اني مااتطردش، كlevel تاني من الgaslighting اللي هو انت فعلا مجنونة بتتخيلي حاجات، حتى بصي الاثبات دا، نعملك ايه؟ جالك ايميل؟

لما اصريت يبقا فيه تحقيق، د.ع. قالتلي بشكل واضح دا اللي عندنا اخبطي راسك في الحيط، وحاجة شبه مين اللي هيحقق ما المجتمع المدني كله ولاد وسخة….الخ.
بعدها الاستاذة المحترمة د. ابتدت تستخدم ابتزاز من نوعية، انت مش عارفة انت عملتي فينا ايه، وهو حرفيا ماحدش فيهم حصله حاجة، انا بس اللي اتفشخت، وانا بس اللي اتحملت المسئولية، وكان على جثتي ان حد منهم يحصله حاجة بسببي. هم اتخضوا، بس، دا حرفيا كل اللي حصلهم. اتخضوا اسبوع، وبعدين رجعوا يروحوا حفلاتهم عادي!
وبعدين استمرت الاستاذة، النسوية ال مش أبوية تماما، وابتدت تلومني على الخرا اللي انا بمر بيه، وكأنه حاجة انا اخترتها او كنت عايزاها تحصل او حتى فكرت للحظة احتمالية انها ممكن تحصل. فانا زعقت، واخدت شنطتي والاورج بتاعي تحت باطي ومشيت.

في الوقت دا كان كل اللي النصايح ال بتتقالي؛ افضحيهم، ابعتي للفندرز، ارفعي عليهم قضية. وانا فعليا كنت مستنزفة، مش عايزة حاجة غير شغل وفلوس اعرف اهرب بيها من البيت اللي انا قاعدة فيه. فكرت في الوقت دا اني احجز نفسي في مستشفى، لان كل اللي كنت بفكر فيه في الوقت دا هو اني اتجننت او اني عايزة اموت. ((مش بستخدم دا عشان ابتز حد، انا بحكي الوضع، كسم اي حد هيفتكر اني بستخدم صحتي النفسية عشان ابتز حد)) لولا مساعدة واحدة وقعدتني مع محامي خلاني اهدا واعرف ايه اللي بيحصل، كنت غالبا يا هحجز نفسي يا هنتحر

قدمت على شغل في راية واتقبلت، قبل ما اتقبل كنت قدمت على انترنشب في مكان تاني، ذكرت بشكل واضح في الايميل ((لو عايزين سكرينشوت هبعت)) اني مش بmeet most of the requirements بتاعت الشغلانة اللي عارضنها وعشان كدا ماقدمتش بس انا مهتمة اتعلم واشتغل من المكان دا، فهل الانترنشبس متاحة؟ ودي الحاجات اللي بعرف اعملها بالمناسبة ودا السي في “المكتوب فيه اني كنت عضوة في اختيار”. جالي معاد الانترفيو بعد ماكنت اتقبلت في راية، فقلت بشكل واضح وضعي عامل ازاي واني مشيت من اختيار بسبب بلابلا ((ماقلتش اي تفاصيل)) وقلت اني بدأت شغل في راية بس لسه مهتمة بالانترنشب واني مستعدة اعملها في يومين الويكأند بتوع الشغل، لاني محتاجة مصدر دخل فمحتاجة اكمل هناك.
عملوا معايا انترفيو، وكشخص بيمر بكل هذا الخرا، ذاكرتي كانت شبه السمكة، ولساني كان اتقل من حياتي، فعكيت في الانترفيو، ومشيت على اساس انه خلاص هكمل في راية ولما الوضع يبقا احسن هقدم تاني. بعدها بكام ساعة وصلني منهم job offer بمرتب كويس، وفي نفس اليوم جالي job offer من مكان تاني. اخدت يوم وقررت اني هقبل الشغل بتاع الانترفيو. وهنا حابة امنشن المكان دا، ضيف الشرف اللي هو “متون”، المكان المحترم، اللي صاحبته استنت لحد ما سبت راية، ورفضت عرض الشغل تاني، استنت لليوم اللي كنت هبدأ فيه شغل في متون عشان تقولي اني ماليش شغل. من قبل حتى ما تسمع ردي على الكذب اللي قالوه عليا. بس طبعا عشان “التعاون المشترك” كسمي يعني، اكيد اختيار اهم وهتجيب فلوس اكتر.
فكدا، اختيار راحوا بعد ماكسروا لابتوبي، اللي كان ممكن يوفرلي مصدر دخل في وقت انا كنت محتاجة فيه دا بشكل عاجل، عشان سلامتي الجسدية والنفسية ومش هدخل في تفاصيل وضعي دا عشان دا مؤذي ليا حتى لحد النهاردة، وخلوني افقد شغلانة بعد ما المستشارة “ل.د.” اللي هي برضو مستشارة في متون تدخلت، ووصلتهم ببعض.
===

طبعا طول الوقت كان فيه استغلال لوضعهم الاجتماعي جوا المجتمع المدني كأسامي كبيرة ومجموعة ليها مكانتها، وانا نو وان يعني، كان فيه طول الوقت استهزاء وتسفيه من اي حاجة بكتبها او بقولها، مافيش اي حاجة بقولها مهمة كفاية انهم ياخدوها بجدية مافيش مطلب يستاهل انهم يبصوا عليه. ودا مش جديد، دا امتداد للبلطجة، والابيوز والتعالي (holier-than-thou) اللي هي عضو اساسي في المجموعة. ودا هيدخلنا في ثانيا:
حابة احكي عن الابيوز اللفظي والجسدي اللي انا اتعرضتله في اختيار وتحديدا على ايد “م.ب.” واللي هو انا مش استثناء بالمناسبة، المجموعة والعضوة دي بتعمل دا مع اي حد مش شايفينه (في نفس المستوى بتاعهم = not their equal)، التنمر والنم دول جزء اساسي من عمل المجموعة النسوي التقاطعي، قسم رئيسي في انتاجهم المعرفي.
انا اتعرضت في بداية شغلي مع اختيار، وانا وقتها كنت لسه صغيرة وintimidated، لتعدي جسدي من م. زي ضرب (بغرض الاهانة وكان مبرح احيانا) اكتر من مرة، منهم مرة كانت عضة في دراعي لدرجة اني نزفت، ودراعي فضل ازرق ووارم لفترة طويلة بعدها (انا اسفة لو شايف دا تافه، كان شئ مهين ومؤلم بالنسبة لي).
ولعنف لفظي، مرات كتيرة، كانت اخرها يمكن شهر قبل ما امشي، م دخلت المكتب ومن غير اي مقدمات فتحت فيا سيل شتايم قذرة قدام المكتب كله، مش هزار، بقصد الاهانة، وكل ما كنت بنكر الحاجة اللي هي بتشتمني بسببها كانت بتشتم اكتر، لحد ما اتخنقت وكنت على وشك اعيط.
مش حابة ادخل في تفاصيل تانية، او تفاصيل تخص ناس تانية، بس تاني انا مش استثناء. واعتقد تاريخهم مع التنمر سابقهم. ف لو رايح اختيار لأي سبب، خد بالك لو شكلك مش مهم اوي زيهم. 🤷
وتخيل بعد دا كله المجموعة النسوية ذاكرة في لوائحححههها انها مش بتسمح بال”””Micro-agressions””” في مكان العمل 😂
For whatever the fuck this means!
===
اخيرا: ودي حاجة بالنسبة لي مش مهمة اوي، بس بالمرة، البحث اللي نزلوه دا وذكروا اسامي الناس اللي اشتغلت عليه كلهم، لكن تجاهلوا تماما اسمي، واكتفوا انهم يشيروا ل”محلل” البيانات مش المحللة حتى. ف يعني دي تاني مرة بعد الهاكاثون، خلوا بالكم من حقوقكم الادبية يا جماعة.
عشان للاسف الاشكال الوسخة دي واللي زيهم مش هنقدر نقاضيهم.
===
واخيرا اخرا عشان ماتتفاجئش: اختيار هيكون ردهم على الكلام دا حاجة من 3،
-مش هيردوا لاني طبعا كحد كان انفولفد معاهم لمدة 3 سنين وكنت صديقة شخصية قريبة من اغلبهم احقر من انهم يهتموا يردوا عليه،
-هيردوا بخطاب طويل well-written bullshit بيقولوا فيه قد ايه انا كنت ولازالت شخص مش stable واني عرضتهم لخطر وعشان كدا دا كان ردهم (تاني كل الكلام دا خرا كلاب، مش حقيقي، ماحصلش بأي شكل، لو تحب احكيلك بشكل مفصل ايه الاجراءات الوقائية اللي كنت باخدها وعندك ساعتين فاضيين تعالى نتكلم. انا دايما كانت اول حاجة بفكر فيها ان ماحدش يتعرض لمشاكل، حتى لو دا هيفشخني انا اكتر، تاني لو عايز تفاصيل وعندك 6 ساعات فاضية تعالى نحكي!).
-الاوبشن الاخير فهيكون طريقتهم الجميلة المعتادة الابيوزف وهي التحفيل الاونلاين، بجيفات او ميمز، ف ماتقدرش تمسكه عليهم.

اختيار لحد النهاردة بيصدعونا بالحقوق الرقمية، والتعب النفسي والنسوية، والستات وقصص الستات وتوثيق حياة الستات والانتاج المعرفي النسوي عن الستات، وبيتناسوا الابيوز اللي احقر ذكوري مش هيعمله في واحدة كانت صديقة ورفيقة عمل نسوية في أزمة ومحتاجة دعم أو على الاقل مش محتاجة اذى زيادة، بيتناسوا تدميرهم لممتلاكتي وللداتا بتاعتي وانتهاك خصوصيتي ومحاولة مسحي وسرقة شغلي، ف دي شهادتي كست كانت جزء من المجموعة دي لمدة 3 سنين تقريبا، واللي عايز يصدق حاجة بيصدقها، الconfirmation bias ماخلاش، وتصبحوا على خير.

#الحفلة_كانت_عليا
#اختيار
#مجموعة_اختيار_النسوية_التقاطعية_الافريقية_البشاميل

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.